سياسة

أبرز الأخبار من 12:00 م حتى 6:00 م — 15 مارس 2026

حجم الخط:

شهدت الساعات الست الماضية تصعيداً ميدانياً وعسكرياً حاداً على عدة جبهات، تركز بشكل أساسي على التبادل الصاروخي المكثف بين إيران وإسرائيل، واستمرار الاشتباكات على خطوط النار بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان. فقد أطلقت إيران، وفقاً لتقارير إسرائيلية، موجات متتالية من الصواريخ الباليستية والمسيرات باتجاه إسرائيل، حيث سجلت سقوط شظايا صاروخية في منطقة تل أبيب الكبرى، ما أدى إلى اندلاع حرائق في سيارات وإصابة أشخاص على الأقل، كما أُبلغ عن أضرار في مبانٍ، بينها مبنى يسكنه مسؤول أمريكي رفيع. من جانبها، أعلنت القوات الإسرائيلية استهدافها لمنظومات صاروخية وتشغيل الطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري في غرب إيران، مؤكدةً نيتها مواصلة الحملة لأسابيع أخرى.

على الجبهة اللبنانية، تواصلت الاشتباكات حيث أعلن حزب الله استهدافه لقاعدة بلماخيم الجوية جنوب تل أبيب، ومجمع الصناعات العسكرية “رفائيل”، وتجمعات للآليات والعسكريين الإسرائيليين في محيط بلدة العديسة الحدودية. في المقابل، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفاً مدفعياً استهدف بلدات عدة في الجنوب منها ياطر والناقورة وعيتيت ومرتفعات الجبور، ما أسفر وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية عن إصابة 8 أشخاص، ليصل إجمالي الشهداء منذ بداية التصعيد إلى 850 والجرحى إلى 2105.

على الصعيد السياسي، جاءت تصريحات المسؤولين الإسرائيليين لتؤكد حالة التصعيد ورفض المسار التفاوضي المباشر في الوقت الراهن. فقد دعا وزير الخارجية الإسرائيلي الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات لمنع إطلاق النار من أراضيها، مؤكداً في الوقت نفسه عدم التخطيط لإجراء محادثات مباشرة مع لبنان. كما أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استمرار الضربات بقوة في إيران ولبنان، وحثّ المواطنين على البقاء قرب الملاجئ. من الجانب الإيراني، نفى المتحدث باسم الخارجية طلب بلاده لوقف إطلاق النار أو التفاوض، مؤكداً استمرار الدفاع عن النفس.

أما على المستوى الإقليمي والدولي، فقد أعلنت دول خليجية عن تعاملها مع موجات الهجمات المسيّرة والصاروخية، حيث كشفت الكويت عن استهداف مسيرات لمطارها الدولي ما تسبب بأضرار في نظام الرادار. كما برزت قضية أمن الملاحة في مضيق هرمز كبؤرة تركيز دبلوماسية، مع إعلان الولايات المتحدة عن مناقشات مع حلفاء لتشكيل قوة دولية لضمان حرية العبور، بينما نفت إيران إغلاق المضيق وربطت انعدام الأمن بالعدوان الأمريكي. في السياق الاقتصادي، أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن بدء تدفق النفط من احتياطيات الطوارئ إلى الأسواق العالمية، فيما ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنسبة 24% منذ بدء الحرب.