سياسة

أخبار الصباح – تصعيد عسكري بين حزب الله وإسرائيل شمال فلسطين | 7 أبريل 2026

حجم الخط:

شهدت الساعات الست الماضية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق على عدة جبهات، تركز بشكل أساسي على الهجوم الصاروخي الإيراني المباشر على إسرائيل والمواجهات المتصاعدة على خط النار اللبناني الإسرائيلي.

أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه عدة مناطق، بما في ذلك إيلات ووادي عربة ونتانيا وتل أبيب ووسط إسرائيل. دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة امتدت من إيلات جنوباً إلى الجليل شمالاً، ووسط البلاد بما في ذلك رمات هشارون وبني براك وهرتسليا. أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط شظايا صاروخية في ما لا يقل عن 10 مواقع، وسقوط رأس حربي متفجر في رمات هشارون، فيما سقط رأس حربي آخر من صاروخ عنقودي في تل أبيب دون أن ينفجر. أعلنت الجبهة الداخلية لاحقاً انتهاء الحدث وخروج المواطنين من الملاجئ. ورداً على ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مجمع بتروكيماويات في شيراز جنوب إيران، وتدمير أكثر من 130 منظومة دفاع جوي إيرانية، وفق تصريحاته.

على الجبهة اللبنانية، تصاعدت الاشتباكات بشكل ملحوظ. أعلن حزب الله استهداف مستوطنات المطلة (للمرة الرابعة) وكفاريوفال وكريات شمونة وشلومي (للمرة الثانية) وشوميرا، بالإضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية شرق معتقل الخيام وتجمع لجنود في مركبا ودبابتين في مشروع الطيبة. كما أعلن استهداف مروحيتين إسرائيليتين في أجواء بلدة البياضة بصواريخ أرض-جو وإجبارهما على التراجع. من جهتها، شنّت إسرائيل غارات مكثفة استهدفت عشرات البلدات الجنوبية منها القطراني وزبدين وتبنين وكفردونين والسلطانية وسحمر والسريرة وحداثا والقليلة وعين قانا ودير الزهراني والنبطية الفوقا، كما قصفت وادي زلايا في البقاع الغربي. وأعلن الجيش الإسرائيلي انضمام قوات الفرقة 98 إلى العملية البرية المركزة في الجنوب، ومهاجمة نقطة عبور سابعة على نهر الليطاني.

في العراق، أعلن الحشد الشعبي عن ضربة جوية استهدفت مقراً له في آمرلي بمحافظة صلاح الدين، و7 غارات على مقر للواء 13 في القائم، واستهداف مقر اللواء 45 في الأنبار أسفر عن مقتل عنصر. كما أدان الإطار التنسيقي استهداف مقار الحشد.

على الصعيد السياسي، نقلت صحيفة “معاريف” عن تقديرات إسرائيلية أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ليس مستعداً لإنهاء الحرب بأي ثمن، بينما نقلت “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي أن ترامب قد يؤجل الهجوم على إيران إذا لمس بوادر اتفاق. في لبنان، صرح وزير العدل بأن الدبلوماسية اللبنانية قادرة على منع الاحتلال، بينما ذكرت “الديار” أن إسرائيل تطلب إقالة قائد الجيش كشرط لوقف الحرب. كما أفادت معلومات عن تراجع إسرائيلي عن استهداف معبر المصنع الحدودي نتيجة اتصالات مكثفة لرئيس الحكومة.

في إيران، أفادت وسائل إعلام محلية عن دوي انفجارات في شرق طهران ومدينة قم، وتعرض مطار خرم آباد للقصف، وانتشال 6 جثامين من تحت الأنقاض في بارديس شرق طهران، فيما أعلن مسؤول محلي في شهريار عن سقوط 9 قتلى و15 جريحاً في هجوم على حي سكني. من جهة أخرى، أعلنت تسنيم عن تفكيك شبكة تجسس والقبض على 85 شخصاً كانوا يجمعون معلومات حساسة.