سياسة

أخبار الفجر – إيران تشن هجوما صاروخيا على إسرائيل | 19 مارس 2026

حجم الخط:

شهدت الساعات الست الماضية تصعيداً عسكرياً وإقليمياً ملحوظاً، تركز على جبهات متعددة. فقد تواصلت الاشتباكات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بكثافة، حيث أعلن حزب الله تدمير ست دبابات “ميركافا” إسرائيلية على الأقل خلال محاولة قوة إسرائيلية التقدم في بلدة الطيبة باتجاه دير سريان، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي ودفعه إلى قصف عنيف للمنطقة واستدعاء مروحيات للإخلاء. في المقابل، واصل الطيران الحربي الإسرائيلي تحليقه على طول الساحل اللبناني وشن غارات على المناطق الجنوبية.

على الصعيد الإقليمي، تصاعدت حدة التصريحات الدبلوماسية. حيث أدانت الإمارات والسعودية والكويت وقطر الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت للغاز في قطر (رأس لفان) والإمارات (حبشان وباب). وأكد وزير الخارجية السعودي أن الثقة المتبقية في إيران “تحطمت تماماً”، مشدداً على أن صبر المملكة على الاعتداءات “ليس بلا حدود”. من جهتها، أعلنت قطر أنها وجهت رسالة احتجاج رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، واصفة الاعتداء الإيراني بأنه “انتهاك صارخ لسيادتها”.

في العراق، أفادت مصادر أمنية متعددة بسقوط طائرات مسيرة واستهداف مقرات للحشد الشعبي في محافظتي البصرة وصلاح الدين بقصف جوي، ما أدى إلى أضرار مادية وإصابات.

أما على الجبهة الإسرائيلية الإيرانية المباشرة، فقد حذرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية من هجوم صاروخي إيراني وشيك على وسط إسرائيل ومنطقة الخضيرة، وأعلنت عن إطلاق صفارات الإنذار في مناطق واسعة شمالي إسرائيل ووسطها. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن “حدث أمني صعب” في لبنان مع فرض الرقابة العسكرية حظراً على التفاصيل.

عالمياً، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن البنتاغون طلب ميزانية تتجاوز 200 مليار دولار للحرب على إيران، وهو طلب واجه رفضاً فورياً من السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين. فيما حاول الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب تهدئة الأوضاع عبر سلسلة تصريحات على منصة “X”، هدد فيها بتدمير حقل جنوب بارس للغاز الإيراني بالكامل إذا ما تعرضت منشآت قطرية لهجوم مجدد، مؤكداً أن إسرائيل لن تنفذ هجمات أخرى على الحقل الحيوي ما لم تهاجم إيران قطر.

اقتصادياً، انعكست هذه التوترات على أسواق النفط، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 5% متجاوزة حاجز 110 دولارات للبرميل، وسط مخاوف جديدة على إمدادات الطاقة من المنطقة.