سياسة

أخبار الفجر – إيران تنفي محادثات نووية مع أمريكا | 25 أبريل 2026

حجم الخط:

شهدت الساعات الست الماضية تصعيداً لافتاً على أكثر من صعيد، أبرزها الإعلان عن سقوط ضحايا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، إلى جانب تطورات دبلوماسية إقليمية ومواقف أميركية جديدة تجاه ملفي النفط الإيراني والروسي.

فقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 6 شهداء ومصابَين اثنين في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب البلاد أمس الجمعة، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات التمشيط والبحث. تأتي هذه الغارات في سياق التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية، حيث تتواصل الاشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع.

وفي سياق متصل، أعلنت “جمعية بنين” عن تنظيم شامل لمراكز إيواء النازحين، مع التركيز على التفاصيل الدقيقة بدءاً من بطاقة الدخول وصولاً إلى الخدمات الحياتية اليومية والصحية، في جردة شاملة لما أنجزته الجمعية في هذا الإطار، في وقت تتزايد فيه أعداد النازحين من القرى الحدودية المتاخمة لخط المواجهة.

على الصعيد الإقليمي، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية وجود أي خطط لعقد اجتماع بين طهران وواشنطن في إسلام آباد، مؤكداً أن بلاده ستُبلغ باكستان بملاحظاتها حيال هذا الموضوع. غير أن المتحدث ذاته كشف أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيلتقي مسؤولين باكستانيين ضمن جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد لإنهاء الحرب في المنطقة، في إشارة إلى التحركات الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد.

وفيما يتعلق بالملف النووي، شدد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني على أن المحادثات النووية تمثل “خطاً أحمر أساسياً” لطهران، مؤكداً أن عراقجي لا يحمل في زيارته لباكستان أي مهمة تتعلق بهذا الملف. وجاءت هذه التصريحات في وقت تستبعد فيه الإدارة الأميركية تجديد الإعفاءات المتعلقة باستيراد النفط الإيراني والروسي، وفق ما أفاد به وزير الخزانة الأميركي، في خطوة قد تترك تداعيات على أسواق الطاقة والعلاقات الدولية.

أما ميدانياً، فقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن المدمرة “يو إس إس رافائيل بيرالتا” اعترضت سفينة كانت متجهة إلى أحد الموانئ الإيرانية أمس، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة السفينة أو أسباب الاعتراض، في حادثة تثير تساؤلات حول مدى تشدد واشنطن في تطبيق العقوبات البحرية على طهران.