سياسة

أخبار الفجر – ترمب يعلن فتح مضيق هرمز لعبور السفن | 18 أبريل 2026

حجم الخط:

شهدت الساعات الست الماضية حالة من التصعيد الميداني الحاد في جنوب لبنان، تزامناً مع تطورات دبلوماسية مكثفة حول الملفين الإيراني واللبناني. فقد تعرضت مناطق الخيام وبنت جبيل والبياضة والناقورة وكونين لعمليات نسف وتفجيرات عنيفة، وصل صداها إلى مسافات تتجاوز مئة كيلومتر، وسط تقارير عن استهداف منازل سكنية ومبانٍ. في سياق متصل، تجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحات الهدنة وسارع في عمليات وصفت بالأعنف، بهدف إقامة منطقة عازلة، مما يضع اتفاق وقف إطلاق النار المعلن تحت اختبار صعب.

على الصعيد الدبلوماسي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحقيق “اتفاق تاريخي” لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لأول مرة منذ 78 عاماً، مؤكداً أن مسار التفاهم مع إيران منفصل ولا يفرض قيوداً على الملف اللبناني. كما أعرب عن أمله في “تصويب الوضع المتعلق بحزب الله” قريباً لضمان الاستقرار. جاءت هذه التصريحات ضمن حزمة من التطمينات التي قدمها ترمب، حيث أكد أن معظم بنود الاتفاق مع طهران تم التوافق عليها، وأن الإيرانيين وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي أبداً، مشيراً إلى أن الهدف من العمليات العسكرية الأمريكية خلال الشهرين الماضيين كان منع إيران من الحصول على هذا السلاح.

وفيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، رسم ترمب صورة متفائلة، قائلاً إنه تلقى “أخباراً جيدة” وأن الأمور “تسير على ما يرام”، رغم إقراره بوجود “خلافات كبيرة”. وأكد أن رفع الحصار لن يتم إلا بعد اكتمال الصفقة وتوقيعها بنسبة 100%، مهدداً بعدم تمديد وقف إطلاق النار إذا لم يُتوصل لاتفاق بحلول يوم الأربعاء. من جهتها، توقعت مصادر إيرانية مطلعة عقد جولة جديدة من المفاوضات في باكستان يوم الاثنين.

وعلى صعيد الممرات المائية الحيوية، أعلن ترمب أن مضيق هرمز “بات مفتوحاً” لعبور السفن، واصفاً الرئيس الصيني بأنه “سعيد للغاية” بهذا التطور. إلا أن التصريحات الإيرانية الرسمية جاءت مغايرة ومشددة على السيادة، حيث حذر رئيس البرلمان الإيراني من أن المضيق لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار، مؤكداً أن حركة العبور ستتم “وفق المسار المحدد وبإذن من إيران”. وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية أن المضيق مفتوح فقط في ظل وقف إطلاق النار، وأنه لا يحق للسفن المرتبطة “بالقوى المعادية” المرور.