سياسة

أخبار الفجر – ترمب يهدد إيران ويخفض قواته بألمانيا | 3 مايو 2026

حجم الخط:

شهدت الساعات الست الماضية زخماً في التصريحات الأمريكية حول الملف الإيراني، مع إشارات متقاطعة من الرئيس دونالد ترمب حول احتمالات الحرب والدبلوماسية، في وقت كشفت فيه مصادر عن مهلة زمنية حددتها طهران للمفاوضات، بينما لا يزال الغموض يلف مستقبل القوات الأمريكية في ألمانيا.

فقد أفادت وكالة رويترز عن ترمب قوله إن إيران تعرضت لضربات مدمرة وتسعى جاهدة لإبرام صفقة مع واشنطن، مضيفاً أن القيادة الإيرانية السابقة انتهت وأن الإيرانيين لا يعرفون من هو قائدهم حالياً. وفي سياق متصل، ألمح ترمب إلى إمكانية استئناف الهجمات على إيران، واصفاً في الوقت نفسه حصار موانئها بأنه “ودود للغاية”، ومؤكداً أن الإيرانيين لم يدفعوا بعد الثمن الكافي لما فعلوه.

وعلى الجانب الدبلوماسي، نقل موقع أكسيوس عن مصدرين أن إيران حددت في مقترحها مهلة مدتها شهر واحد للمفاوضات الرامية إلى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، وأن طهران تشترط التوصل لاتفاق نووي قبل بدء جولة جديدة من المحادثات. كما أفاد الموقع بأن الاتفاق المقترح يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري، ووضع حد دائم للحرب في إيران ولبنان. في المقابل، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين قولهم إنهم لن يناقشوا مستقبل البرنامج النووي إلا بعد وقف دائم لإطلاق النار.

وفي تطور لافت، أعلن ترمب أنه تم إبلاغه بالخطوط العريضة للصفقة مع إيران، وأنه يدرس الخطة التي أرسلتها طهران، لكنه استدرك قائلاً إنه لا يتصور أن تكون الخطة مقبولة. وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير عن متابعة دولية، حيث نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي قوله إن ترمب والعالم يراقبون تحركات دول أوروبية مثل ألمانيا في الشرق الأوسط.

أما على صعيد الحضور العسكري، فأعلن ترمب أن الولايات المتحدة ستقلص قواتها في ألمانيا بأكثر من 5,000 جندي، في خطوة أكد مصدر دفاعي للصحفيين أن الجيش الأمريكي لم يتلق إخطاراً مسبقاً بها. وفي سياق آخر، أشار ترمب إلى وجود طوابير من السفن تتجه إلى الولايات المتحدة لشراء النفط، في مؤشر على الإقبال على النفط الأمريكي.

من جهة أخرى، وفي أخبار منفصلة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قائدها براد كوبر زار مشاة البحرية على متن السفينة تريبولي في بحر العرب، بينما برزت قصة نجاح لبنانية في ميشيغان من خلال مسلخ السعيد للدواجن، حيث استطاع الشاب علي فرج أن يصبح رائداً في خدمة الجالية العربية انطلاقاً من جذوره الجنوبية.