مجتمع وناس

بالصور : هل تذوقتم يوما البوظة اللبنانية ؟

في لبنان، الكثير من المتاجر التي تبيع البوظة، إلا أننا اخترنا لكم بعضها، و كل منها يشتهر بميزة خاصة أو أصناف معينة فريدة، وهي موجودة في كلٍ من صيدا، طريق الجديدة، الأشرفية، جونية وطرابلس.
كل ما عليكم هو الاستعداد لـ”بلّ القلب”، ولن تندموا على أي خيار من الآتي. أما إذا كنتم من عشاق البوظة، فإن تذوق جميع الخيارات التالية يُعد ضرورة وليس خياراً.

بوظة هدايا
إذا كنت من الصيداويين الذين يروّجون لـ”بوظة هدايا” أمام أصدقائهم الذين يعيشون خارج المدينة، فإعلم أنك صيداوي أصلي. أما من مرّ بصيدا صيفاً ولم يتذوّق بوظة هدايا، فقد فاته التعرّف على جزء من تراث المدينة.
هذه البوظة، وإن لم تكن عربية وطبيعية، استطاعت أن تشكّل جزءاً من تاريخ المدينة، تتناقل طعمه الأجيال بمختلف أعمارهم منذ العام 1958 وحتى اليوم. إذ ينتظر أبناء المنطقة العودة اليها خلال الصيف للتلذذ بطعم هذه البوظة، التي لا يمكن أن يجدوا مثيلاً أو بديلاً لها خارج صيدا، خصوصاً أن توزيعها يقتصر على دكاكين المدينة، باصرار من صاحبها محمد النّوام.
هي بوظة مثلجة، بنكهات التوت والشمام والحامض، بالإضافة إلى صنف آخر يأتي بنكهة الشوكولا والفستق والقشطة. أما سرّها، فيكمن بوصفة ورثها محمد عن ابيه نزيه النّوام، وهي تتعلّق بمقادير ومكونات العصير الذي يتم تحضيره أولاً ومن ثم تبريده في بركة مياه مزوّدة بأجهزة التبريد، لكي يتم من بعدها إضافة عيدان الخشب وتغليفها، وبيعها مباشرةً من المعمل إلى الزبائن، أو الدكاكين التي توزّعها.
لبوظة هدايا سرٌّ آخر يبرر سبب تعلّق الكثيرين بها من الصغار وحتى الكبار، وهي ألوانها التي تلوّن اللسان والفم بعد الانتهاء من تناولها. لذلك، لا ننصح بتناولها قبل الذهاب إلى مقابلة عمل أو زيارة رسمية.
وفي حين حاول كُثُرٌ تقليد هذه البوظة في صيدا والجوار، فشل الجميع في الوصول إلى النكهة المميزة والمنعشة التي تتمتع بها بوظة هدايا، رغم حصولهم على شكل مشابه لها، وذلك بتأكيد من أبناءفي لبنان، الكثير من المتاجر التي تبيع البوظة، إلا أن “المدن” اختارت لكم 5 متاجر، كل منها يشتهر بميزة خاصة أو أصناف معينة فريدة، وهي موجودة في كلٍ من صيدا، طريق الجديدة، الأشرفية، جونية وطرابلس.

كل ما عليكم هو الاستعداد لـ”بلّ القلب”، ولن تندموا على أي خيار من الآتي. أما إذا كنتم من عشاق البوظة، فإن تذوق جميع الخيارات التالية يُعد ضرورة وليس خياراً.

بوظة هدايا
إذا كنت من الصيداويين الذين يروّجون لـ”بوظة هدايا” أمام أصدقائهم الذين يعيشون خارج المدينة، فإعلم أنك صيداوي أصلي. أما من مرّ بصيدا صيفاً ولم يتذوّق بوظة هدايا، فقد فاته التعرّف على جزء من تراث المدينة.

هذه البوظة، وإن لم تكن عربية وطبيعية، استطاعت أن تشكّل جزءاً من تاريخ المدينة، تتناقل طعمه الأجيال بمختلف أعمارهم منذ العام 1958 وحتى اليوم. إذ ينتظر أبناء المنطقة العودة اليها خلال الصيف للتلذذ بطعم هذه البوظة، التي لا يمكن أن يجدوا مثيلاً أو بديلاً لها خارج صيدا، خصوصاً أن توزيعها يقتصر على دكاكين المدينة، باصرار من صاحبها محمد النّوام.

هي بوظة مثلجة، بنكهات التوت والشمام والحامض، بالإضافة إلى صنف آخر يأتي بنكهة الشوكولا والفستق والقشطة. أما سرّها، فيكمن بوصفة ورثها محمد عن ابيه نزيه النّوام، وهي تتعلّق بمقادير ومكونات العصير الذي يتم تحضيره أولاً ومن ثم تبريده في بركة مياه مزوّدة بأجهزة التبريد، لكي يتم من بعدها إضافة عيدان الخشب وتغليفها، وبيعها مباشرةً من المعمل إلى الزبائن، أو الدكاكين التي توزّعها.

لبوظة هدايا سرٌّ آخر يبرر سبب تعلّق الكثيرين بها من الصغار وحتى الكبار، وهي ألوانها التي تلوّن اللسان والفم بعد الانتهاء من تناولها. لذلك، لا ننصح بتناولها قبل الذهاب إلى مقابلة عمل أو زيارة رسمية.

وفي حين حاول كُثُرٌ تقليد هذه البوظة في صيدا والجوار، فشل الجميع في الوصول إلى النكهة المميزة والمنعشة التي تتمتع بها بوظة هدايا، رغم حصولهم على شكل مشابه لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: