أخبار

الرئيس بري من الأردن | المقاومة اولاً والمقاومة احد عشر كوكبا

ألقى رئيس مجلس النواب النواب نبيه بري، كلمة أمام البرلمانيين العرب في جلسة المساء، لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، المنعقد في عمان، أكد فيها “ضرورة توحيد الصف العربي”، وقال: “إننا كبرلمانيين، لا نستطيع الشعور بالمسؤولية اتجاه الفلسطينين، فيما نعزل سوريا، ونبني حواجز بين بعضنا وبعضنا”،

مضيفا: “وعلى مستوى الوطن اللبناني، نطالب بقرار حازم وحاسم، ضد صفقات تبديل الأرض والوطن البديل، وتوطين اللاجئين والنازحين من الأشقاء الفلسطينيين والسوريين في لبنان، وكذلك في الأردن وغيرهما”.

واستهل بري كلمته بتوجيه “الشكر الخالص لجلالة الملك عبدالله الثاني ملك الأردن، على رعايته السامية لاجتماعنا. وأعبر عن سروري الغامر، لرئاسة الاتحاد ممثلة بالدكتور علي عبد العال، وكذلك للمهندس عاطف الطراونة رئيس مجلس النواب الأردني والشعبة البرلمانية الأردنية والأمانه العامة للاتحاد،

على الدعوات وحس التنظيم والاستقبال والوفادة والضيافة، في هذا البلد العزيز، الذي يقع على النهر المقدس، نهر الأردن، لعلنا نعود فنعمد فيه أحلامنا، ونغسل فيه آمالنا ومواسمنا، وعلى توجيه الدعوات لجميع الدول الأعضاء في اتحادنا، وهو الأمر الذي يعبر عن تحرير البرلمانات والمجالس الشوروية،

من القرارات السياسية للحكومات، التي تعقد العلاقات، ونشير في هذا المجال إلى الانتباه الشديد لبرلماناتنا، إلى اللحظة السياسية الراهنة بالتأكيد على الأدوار الملتزمة بالعمل العربي المشترك”.

وقال: “دولة الرئيس…الزملاء والزميلات الأعزاء: نلتقي اليوم في ظروف ضاغطة على مختلف أقطارنا، بالاجتماعات والمؤتمرات وباستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على دمشق، وبالحروب الجارية للقضاء على الإرهاب، ومحاولة الاستثمار عليها وعلى الوقت، لتحويل انتباهنا عن مشاريع الصفقات والمخططات، الهادفة لإنهاء القضية المركزية فلسطين،

وإخضاعنا لأمر واقع جغرافي وسياسي ومصلحي، لا تلبي متطلبات السلام العادل والشامل، على حساب الأماني الوطنية للشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى وحدة كيانات المنطقة، وفي الطليعة سوريا والعراق، والاستمرار بوضعهما على منظار التصويب في إطار السعي الجاري لاستبدال العدو، وجعل عدو آخر بصراحة من خلال لقاء وارسو، وهو الجمهورية الإسلامية في إيران”.

أضاف: “لذا أعبر عن تقديري البالغ، لتأكيد مؤتمرنا في عنوان انعقاده على (القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين) وأود في مطلع كلمتي، أن أوجه عنايتكم إلى جملة عناوين، تستدعي تحركنا لدعم أشقائنا في الأرض المقدسة ومنع استفرادهم”.

وتابع “شهدنا اولا محاولات القفز على الوقائع التاريخية المتصلة بفلسطين وشهد حزيران الفائت ذكرى مرور نصف قرن على احتلال فلسطين والجولان والاراضي اللبنانية في مزارع شبعا والنقاط السيادية المتحفظ عليها لبنانيا والمنطقة الاقتصادية الخالصة

ولا بد ان تلاحظوا معي ان مدينة القدس وخصوصا المسجد الاقصى قد تعرضت لمئات الاعتداءات من قطعان المستوطنين فيما تحاول سلطات الاحتلال أسرلة التعليم والاتعداء على الموتى ولعل واحدة من اخطر القرارات في تاريخ القضية الفلسطينية تلك التي اتخذها ترامب نقل سفارة بلاده الى القدس والاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني وشطب المبالغ المخصصة للانوروا

مضيفا: “اننا نلتقي في ظروف ضاغطة في ظلّ استمرار الإعتداءات الإسرائيلية على دمشق ومحاولة سلطات الإحتلال الاسرائيلي تهويد العقارات في أحياء سلوان وتواصل الإعتداء على حرمة الموتى في ظل ازدياد عمليات الإعتقال بحق الشباب الفلسطيني”.

وانتقد بري وقف المساعدات المالية للسلطة واغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، مشددا على ان لا بد من مراقبة هدم القرى في النقب والاعدام لفلسطينيين واحتجاز حريات المئات واخلاء السكان من المنازل وهدمها ، ولا بد من ملاحظة هنا التصدي الشعبي والتي تركز على حق العودة والتصدي للاحتلال،

الا ان ذلك لا يشفع على الاطلاق للاخوة الفلسطيين في السلطة ومعارضتها في عدم ايجاد ارضية مناسبة لبناء التفاهمات بين حماس وفتح ، ووجّه التحية الى مصر ولبنان والاردن وموسكو وكل العرب الذين يبذلون جهودا من اجل استعادة الوحدة الفلسطينية التي ستبقى امضى الاسلحة بوجه الاحتلال.

بري لفت الى انه لا يجتمع سيفان في غمد واحد فهل تكونوا سيفا موحدا ام قلوبكم شتى؟ هذا غيض من فيض ما تتعرض اليه فلسطين دون ان نشهد مسيرة تضامنية واحدة بالعالم العربي رغم بيانات الادانات والتوصيات التي بقيب حبرا على ورق كالعادة مقابل الدم الفلسطيني المراق،

مضيفا ان من فلسطين الى مجمل الوطن العربي، اقدم تقدم القوات النظامية لسحق الارهاب على حدود لبنان وسوريا والعراق ، وكلنا امل ان يشهد الوطن العربي عملية نهوض من كبوته تبدأ من توسيع التفاهم بالحديدة لكل اليمن ونرى ان حل المشكلة اليمينة هو سياسي والا فالتقسيم.

وطالب بري بإسم مجلس النواب اللبناني، المؤتمر باتخاذ قرار حاسم ضد صفقات تبديل الارض والوطن البديل وتوطين اللاجئين والنازحين في لبنان والاردن وبتسهيل الدول العربية عودة الاشقاء السوريين الى وطنهم وقد تحررت أجزاء غالية فيه من احتلال الارهاب،

واضاف ان لبنانيا اوجه عناية الجميع للمناورات الاسرائيلية مقابل جنوب لبنان والجولان وهي تستهدف الجبهة الشمالية بوقت تستمر الاعتداءات على سوريا، واكرر ما قلته بالاتحاد البرلماني الدولي المقاومة أولا والمقاومة أولا والمقاومة أحد عشر كوكبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق