سياسة

أخبار الظهيرة – إسرائيل تستهدف قيادياً بحزب الله ولبنان يحذر من التصعيد | 9 أبريل 2026

حجم الخط:

شهدت الساعات الست الماضية تصعيداً عسكرياً خطيراً على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ترافق مع تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء الوضع. في الميدان، أعلن الجيش الإسرائيلي عن حصار بلدة بنت جبيل بهدف السيطرة عليها، وسط اشتباكات عنيفة مع عناصر حزب الله الذي أعلن بدوره استهداف تجمعات وآليات إسرائيلية في محيط البلدة. كما استمر تبادل القصف عبر الحدود، حيث أطلق حزب الله عشرات الصواريخ باتجاه مستوطنات الشمال، لا سيما كريات شمونة التي تعرضت لقصف متكرر، فيما ردت إسرائيل بغارات جوية ومدفعية استهدفت بلدات جنوبية عدة مثل تبنين وجبشيت والبازورية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.

على الصعيد السياسي، تصدرت الدعوات لضم لبنان إلى اتفاق وقف إطلاق النار المشهد. الرئيس اللبناني ميشال عون أكد أن الحل الوحيد هو وقف إطلاق النار يليه مفاوضات مباشرة، معلناً أن هذا الطرح بدأ يتفاعل إيجابياً. من جهته، طالب رئيس الوزراء نجيب ميقاتي من باكستان دعمها لوقف الهجمات على لبنان، كما أعلن نيته التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن. وجاءت مواقف دولية داعمة لهذا التوجه، حيث أكدت فرنسا أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل لبنان، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى ذلك أيضاً، فيما حذر مصدر أمني إيراني من أن استمرار الهجمات على لبنان سيمنع أي مفاوضات.

في سياق التصعيد، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصفية السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله، كما نشر المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تهديداً لسكان مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أدى إلى حركة نزوح ملحوظة في منطقة الجناح وطرق الأوزاعي. ورداً على ذلك، أعلن حزب الله استهداف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية.

على الصعيد الإقليمي، حذر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني من تحول المنطقة إلى “جحيم” في حال التصعيد، بينما أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية عن وقف مؤقت للعمليات الهجومية ضد إيران امتثالاً لوقف إطلاق النار، زاعماً تدمير قدراتها العسكرية. كما تطرقت التحركات الدبلوماسية إلى أمن مضيق هرمز، حيث أعلنت فرنسا عن اهتمام 35 دولة بالمشاركة في جهود لضمان حرية الملاحة فيه، فيما دعا مساعد وزير الخارجية الإيراني للعمل على بروتوكول ضمان العبور بالمضيق.