سياسة

أخبار الصباح – محاولة اغتيال مسؤولين في إدارة ترامب | 26 أبريل 2026

حجم الخط:

شهدت الساعات الست الماضية تطورات متسارعة على أكثر من صعيد، أبرزها إحباط محاولة استهداف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في واشنطن، واستمرار التصعيد الميداني في جنوب لبنان مع غارات وقصف مدفعي إسرائيلي متبادل مع حزب الله.

ففي واشنطن، أفادت المتحدثة باسم شرطة العاصمة بأن المهاجم الذي استهدف حفل عشاء المراسلين تصرف بشكل منفرد، وأعلن رئيس جهاز الأمن الرئاسي الأميركي أنه تم اعتقاله فور اقترابه من المكان. وكشفت المصادر أن المشتبه به، وهو كول توماس ألين (31 عاماً) من كاليفورنيا، لا يملك سجلاً جنائياً ولم يكن مراقباً من سلطات إنفاذ القانون. وأقرّ المهاجم باستهدافه مسؤولين في إدارة ترمب، فيما أعلن القائم بأعمال وزير العدل الأميركي توجيه اتهامين له على أن يمثل أمام المحكمة غداً الاثنين. وبينما لا تزال عمليات البحث جارية في جنوب كاليفورنيا وواشنطن العاصمة، طوق عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل المشتبه به في كاليفورنيا.

على الجانب اللبناني، تواصلت الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي على بلدات جنوبية، حيث استهدف الطيران الحربي بلدتي زوطر الشرقية والغربية ويحمر الشقيف، كما شنّت مسيّرة إسرائيلية غارة على مرتفع علي الطاهر، واستهدفت دراجة نارية في زوطر الشرقية. ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف في بلدة عيترون، وألقى مناشير فوق بلدة المنصوري في قضاء صور. في المقابل، أعلن حزب الله استهدافه تجمعاً للجنود الإسرائيليين في بلدة الطيبة بطائرة انقضاضية، محققاً إصابات مؤكدة، كما استهدف قوة إخلاء إسرائيلية في البلدة نفسها.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 7 شهداء و24 جريحاً بينهم 3 أطفال في الغارات الإسرائيلية أمس جنوبي البلاد. كما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات لسكان أكثر من 20 قرية بعدم التحرك جنوباً، ومنع سكان 50 قرية أخرى من العودة إليها، مؤكداً تمركزه في مواقع جنوب لبنان خلال فترة وقف إطلاق النار لمواجهة نشاطات حزب الله. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع حادث صعب في جنوب لبنان أدى إلى إخلاء مصابين إلى مستشفيي زيف ورمبام.

في الملف النووي الإيراني، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي لأنها ستستخدمه إذا حصلت عليه، في وقت بحث فيه سلطان عمان مع وزير خارجية إيران أوضاع المنطقة وجهود الوساطة، مؤكداً أهمية التوصل لحلول سياسية مستدامة. كما أجرى وزير الخارجية التركي اتصالاً هاتفياً مع المفاوضين الأميركيين لبحث مستجدات المحادثات بين طهران وواشنطن.

أما على صعيد حركة الملاحة، ذكرت صحيفة “التايمز” نقلاً عن بيانات ملاحية أن أكثر من 600 سفينة تجارية لا تزال عالقة في مضيق هرمز بسبب التوترات الإقليمية، مشيرة إلى أن إيران وجهت السفن الحاصلة على إذن بالعبور للمرور عبر مياهها حول جزيرة لارك.