سياسة

أخبار الفجر – إسرائيل تغتال نجل رئيس حماس في غزة | 7 مايو 2026

حجم الخط:

شهدت الساعات الست الماضية تصعيداً دموياً في جنوب لبنان، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 3 شهداء و7 مصابين في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة أنصارية. وفي تطور ميداني متزامن، أعلن حزب الله أنه قصف بالصواريخ آليات عسكرية إسرائيلية أثناء تحركها من شرق البياضة باتجاه شمع جنوبي البلاد، في وقت دوت فيه صفارات الإنذار في كريات شمونة ومحيطها بعد الاشتباه بتسلل طائرة مسيرة.

على الجبهة الفلسطينية، أعلن رئيس حركة حماس في غزة عن استهداف مجموعته في حي الدرج، مما أسفر عن استشهاد أحد أفرادها وإصابة نجله عزام. وفي تصريحات لاحقة لقناة الجزيرة، أكد رئيس الحركة أن كل الشعب الفلسطيني مستهدف في الهجمات الإسرائيلية، واصفاً إياها بأعمال الاحتلال التي لا يبررها شيء. وأكدت الحركة أن رسالة الاحتلال هي أنه لا أحد فوق الاستهداف، مشيرة إلى أن المفاوضات تراوح مكانها بفعل التعنت الإسرائيلي وعدم الالتزام باتفاق شرم الشيخ.

وفي سياق متصل، دعا القيادي في حماس خليل الحية الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، معتبراً أن الاحتلال متمرد على الاتفاقيات والقرارات الدولية. من جهتها، أعلنت الخارجية القطرية أن رئيس الوزراء بحث مع وزير الخارجية المصري تطورات وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، مؤكداً ضرورة تجاوب الأطراف مع الوساطة للتوصل إلى اتفاق يحول دون تجدد التصعيد.

وعلى صعيد الملف النووي الإيراني، نقلت فوكس نيوز عن سفير واشنطن بالأمم المتحدة قوله إن أي اتفاق مع إيران سيعتمد على تطبيق صارم، مشدداً على أنه لن يكون هناك أي مجال للثقة. وفي تصريح لرويترز، قال ترمب إن الأمر بشأن إيران سينتهي سريعاً، بينما نقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاتفاق المقترح بين واشنطن وطهران يشكل طوق نجاة للنظام الإيراني، وقد يحد من حرية عمل الجيش الإسرائيلي في لبنان، كما سيقيد تخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاماً فقط.

وفي تطور مفاجئ، أفاد مسؤولون أمريكيون وكالة أسوشيتد برس بأن قرار ترمب تعليق مشروع الحرية في مضيق هرمز لم يكن متوقعاً، مؤكدين أنهم لم يتلقوا توجيهات لسحب طلبات المساعدة من الدول الأخرى بشأن الملاحة في المضيق. وعلى صعيد آخر، ذكرت بلومبرغ أن الصين طلبت تعليق منح قروض لشركات نفط خضعت لعقوبات أمريكية بسبب ارتباطها بالنفط الإيراني.

اقتصادياً، أعلن ترمب أن سوق الأسهم بلغ أعلى مستوى له، مشيراً إلى تحسن في الوظائف وصناديق المعاشات، في وقت ذكرت فيه وول ستريت جورنال أن مستشاريه قلقون من تداعيات ارتفاع أسعار الوقود على الجمهوريين، ويسعون لإنهاء الحرب سعياً لخفض الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي.