شهدت الساعات الست الماضية تصعيداً ميدانياً لافتاً في جنوب لبنان، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط شهيد و13 مصاباً في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة بدياس، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع. تزامن ذلك مع دوي انفجارين قويين هزا المنطقة، الأول سُمع في أرجاء الجنوب، والثاني بلغ صداه مناطق جبل لبنان، في مؤشر على حجم الضربات المتبادلة التي تشهدها الجبهة الجنوبية وسط تصاعد التوتر.
وفي سياق متصل، أثار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب جدلاً واسعاً بعد نشره صورة لسفن حربية غارقة على منصة “تروث سوشال”، معلقاً عليها بعبارة “البحرية الإيرانية”. الصورة التي لم يتضح بعد سياقها أو مصدرها، تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت مجرد استفزاز سياسي أم تحذيراً من تطورات محتملة.
على الصعيد المحلي، شن الإعلامي محمد فرحات هجوماً لاذعاً على من وصفهم بـ”المنظرين خلف الشاشات”، مؤكداً دفاعه عن أصوات “أهل الأرض” في إشارة إلى الفئات الشعبية التي يرى أنها تتجاهلها النخب الإعلامية والسياسية. التصريحات التي أطلقها فرحات تأتي في سياق نقاشات محتدمة حول دور الإعلام والتواصل مع الشارع، وسط ترقب لتفاصيل إضافية حول ما حمله من مواقف جديدة.
وبينما تستمر التحذيرات من اتساع رقعة الاشتباكات، تبقى الأنظار مشدودة إلى التطورات الميدانية في الجنوب، في وقت يترقب اللبنانيون ردود فعل دولية ومحلية قد تحدد مسار الأيام المقبلة.
