شهدت الساعات الست الماضية تصعيداً في التصريحات الإقليمية والدولية، وسط تطورات متسارعة على أكثر من جبهة، أبرزها الملف الإيراني والتحركات الدبلوماسية الأميركية – الصينية المرتقبة. ففي مقابلة مطولة مع شبكة سي بي إس، أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلسلة تصريحات لافتة، أكد فيها أن الحرب مع إيران لم تنته بعد رغم تحقيق “إنجازات كبيرة”، مشدداً على أن يورانيوم مخصب لا يزال موجوداً في إيران ويجب إخراجه، وأن مواقع التخصيب تحتاج إلى تفكيك. وذهب نتنياهو إلى حد القول إن إسقاط النظام الإيراني “ممكن لكنه غير مضمون”، معتبراً أن سقوط طهران سيعني نهاية حزب الله وحماس وربما الحوثيين.
وفي سياق متصل، اتهم نتنياهو الصين بتقديم دعم تقني ومكونات لتصنيع الصواريخ الإيرانية، واصفاً ذلك بأنه “أمر غير مقبول”. كما تحدث عن مخاطر إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن إيران استغرقت وقتاً طويلاً لتدرك حجم المخاطر المرتبطة بتهديد الملاحة فيه. وعلى الجبهة اللبنانية، أكد نتنياهو أن إسرائيل لن توقف الحرب على حزب الله مقابل أي اتفاق مع إيران، في إشارة واضحة إلى ربط الجبهات.
على الصعيد الدبلوماسي، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترمب يعتزم الضغط على نظيره الصيني شي جين بينغ للمساعدة في التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع مع إيران. وأشارت الصحيفة إلى أن أزمة مضيق هرمز ستتحول إلى قضية ثانوية بمجرد انطلاق محادثات تجارية بين ترمب وشي، والتي ستركز على القضايا التجارية وزيادة مشتريات الصين من المنتجات الأمريكية. وفي هذا الإطار، أعلنت وكالة شينخوا أن ترمب سيزور الصين في الفترة من 13 إلى 15 مايو الجاري.
اقتصادياً، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 3% بعد إخفاق واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق بشأن مقترح السلام، مما أثر على الأسواق العالمية. وفي تطور لافت، ذكرت وكالة بلومبرغ أن أكثر من 40 دولة بقيادة بريطانيا وفرنسا تبحث اليوم سبل تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز في حال التوصل إلى وقف إطلاق النار.
محلياً، تمكنت فرق الدفاع المدني من إنقاذ الفنان كميل أسمر من مبنى في منطقة زوق مصبح بعد السيطرة على حريق اندلع فيه، دون ورود تفاصيل إضافية عن الحادثة حتى الآن. وفي الشأن الرياضي، قاد المدرب الألماني هانز فليك فريق برشلونة لتحقيق البطولة رقم 12 في مسيرته التدريبية والخامسة مع النادي الكتالوني، في يوم توفي فيه والده، في مشهد إنساني لافت.
