شهدت الساعات الست الماضية تصعيداً عسكرياً واسع النطاق ومتعدد الجبهات، تركز بشكل أساسي على الهجمات الصاروخية الإيرانية المباشرة تجاه إسرائيل والردود الإسرائيلية على أهداف داخل إيران ولبنان. فقد أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه أراضيه، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض صواريخ باتجاه النقب والبحر الميت، وسقوط شظايا ورؤوس صاروخية، بعضها عنقودي، على مناطق مثل تل أبيب الكبرى ووسط إسرائيل وريشون لتسيون، مما تسبب بأضرار مادية وإصابات بشرية وفق البلاغات الأولية. وعلى الجانب الآخر، أفادت وسائل إعلام إيرانية بدوي انفجارات واشتباكات جوية في عدة مناطق إيرانية بما فيها طهران ويزد وبندر عباس ودزفول، كما أعلنت مصادر إيرانية عن هجوم على مجمع تخصيب اليورانيوم في نطنز، مؤكدة عدم تسرب مواد مشعة.
في سياق متصل، تصاعدت حدة المواجهات على الجبهة اللبنانية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي شن هجوم على مقر قيادة لحزب الله في بيروت، وقصف مدفعي استهدف قرى في جنوب لبنان، بينما أعلن الحزب استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي في مواقع حدودية متعددة بصواريخ نوعية. كما شهد العراق استهدافات متفرقة بمسيرات في بغداد، بينما أعلنت الولايات المتحدة إجلاء مزيد من موظفي سفارتها هناك.
على الصعيد السياسي والاقتصادي، حذرت توقعات، منها تصريحات لمسؤولين في شركة يونايتد إيرلاينز، من استمرار ارتفاع أسعار النفط لفترة طويلة قد تصل إلى 175 دولاراً للبرميل. فيما أعلنت وزارة النفط الإيرانية أن وضع عائداتها من العملات الأجنبية “جيد جداً”، في وقت تسعى فيه دول مثل كوريا الجنوبية لإجراء محادثات مع إيران ودول أخرى لتأمين طرق نقل الطاقة. كما شملت التداعيات بدء حكومات مثل باكستان وإندونيسيا تطبيق إجراءات تقشفية جديدة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية.
