سياسة

أخبار الظهيرة – تصعيد عسكري واسع يستهدف إيران وحلفائها | 21 مارس 2026

حجم الخط:

شهدت الساعات الست الماضية تصعيداً عسكرياً واسع النطاق على عدة جبهات، تركز بشكل كبير على التبادل الصاروخي عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية واستهدافات متقدمة داخل الأراضي الإيرانية. فقد أعلن حزب الله استمرار اشتباكات ميدانية عنيفة في مدينة الخيام باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية، إلى جانب تنفيذ سلسلة من الضربات الصاروخية استهدفت تجمعات للجيش الإسرائيلي في مواقع مثل هضبة العجل وبلاط والناقورة، كما أعلن استهداف دبابة ميركافا في محيط بلدية الناقورة. ورداً على ذلك، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على بلدات جنوبية عدة منها القنطرة وقبريخا وأرنون وزوطر والمنصوري والريحان.

على الصعيد الإقليمي الأوسع، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة واسعة النطاق في طهران استهدفت مواقع إنتاج الصواريخ الباليستية التابعة للحرس الثوري، في وقت توقع فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت تصعيداً ملحوظاً في الضربات الأمريكية الإسرائيلية على البنية التحتية الإيرانية هذا الأسبوع. من جهتها، أعلنت إيران عبر الحرس الثوري تنفيذ الموجتين 71 و72 من هجماتها ضمن “عملية الوعد الصادق”، مستهدفة مناطق في “الأراضي المحتلة” والأسطول البحري الأمريكي الخامس، كما أعلنت دفاعاتها الجوية استهداف مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-16.

في الخليج، أعلنت دفاعات كل من البحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة تعاملها مع صواريخ وطائرات مسيرة، حيث أعلنت البحرين اعتراض 143 صاروخاً و242 مسيرة منذ بدء الاعتداءات، بينما أعلنت الكويت اعتراض 9 صواريخ باليستية وتدمير 4 مسيرات خلال 24 ساعة. على الصعيد الدبلوماسي، انضمت الإمارات إلى بيان مشترك مع 21 دولة بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا يدين الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.

في العراق، أعلن جهاز المخابرات العراقي عن هجوم استهدف محيط مقره في بغداد وأدى إلى مقتل ضابط، ما دفع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لعقد اجتماع أمني طارئ، ووصف مستشار الأمن القومي الهجوم باعتداء صارخ على سيادة الدولة. كما أفادت معلومات عن سقوط مسيرة غربي بغداد أدت إلى إصابة شخصين.

على المستوى السياسي، تداولت تقارير استخباراتية غربية وإسرائيلية، نقلتها وسائل إعلام مثل “أكسيوس”، حول أزمة قيادة محتملة في إيران، مع تساؤلات حول من يمسك بزمام الأمور في طهران وغياب مؤشرات واضحة عن مجتبى خامنئي. كما حذرت الخارجية الروسية من أن الهجوم على منشأة نطنز النووية الإيرانية يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، في وقت أعلنت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلقيها إخطاراً من إيران بالهجوم دون رصد ارتفاع في مستوى الإشعاع.