سياسة

أخبار الظهيرة – تصاعد التوتر الإقليمي مع استهدافات متبادلة | 25 مارس 2026

حجم الخط:

شهدت الساعات الست الماضية تصعيداً ميدانياً حاداً على خطوط المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، تزامناً مع استمرار التبادل الصاروخي البعيد المدى بين طهران وتل أبيب. في الجنوب اللبناني، كثّف الحزب عملياته، حيث أعلن سلسلة من الاستهدافات شملت تجمعات للجنود في الحمامص وعلما الشعب ودبل والقوزح وبيت ليف، مستخدماً المسيرات الانقضاضية والصواريخ. كما استهدف بنى تحتية إسرائيلية في الجولان وصفد وكرميئيل وقاعدة ميرون للمراقبة، وأعلن إصابة دبابات ميركافا في دبل ومركبا. من جهتها، ردت إسرائيل بغارات جوية ومدفعية مكثفة طالت بلدات مجدلزون وكفرتبنيت وحاروف وديرميماس وتولين والجباع وبنت جبيل والناقورة والبرغلية والقاسمية، فيما حذر الجيش الإسرائيلي سكان قرى جنوبية من إخلاء منازلهم.

على الصعيد الإقليمي، استمر تبادل الضربات البعيدة المدى. أعلنت إيران تنفيذ “الموجة 81” من عملياتها، بينما أفادت وسائل إعلام عبرية عن سقوط صواريخ إيرانية في النقب، فيما دوت صفارات الإنذار في إيلات والنقب والبحر الميت. من ناحية أخرى، أعلنت الدفاعات الجوية في السعودية والإمارات والكويت والبحرين اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات، حيث أفادت الكويت باستهداف خزان وقود في مطارها الدولي، ما دفعها لاستدعاء سفير إيران. في العراق، استهدفت غارات اللواء 45 للحشد الشعبي في القائم، كما أدانت هيئة الحشد هجوماً أمريكياً في الأنبار.

دبلوماسياً، تشهد الأجواء حراكاً مكثفاً وسط تصاعد التصريحات. كشفت مصادر أن باكستان سلمت مقترحاً أمريكياً إلى إيران يركز على البرنامجين النووي والصاروخي، فيما وصف مسؤول إيراني الرد الأولي بأنه “غير إيجابي”، وحددت طهران شروطاً لإنهاء الحرب تشمل وقف العدوان ودفع تعويضات والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز. في لبنان، دعا الأمين العام لحزب الله ومسؤولوه إلى التراجع عن “تجريم المقاومة”، محذرين من التفاوض تحت النار، بينما تجري اتصالات بين القادة اللبنانيين لبحث أزمة طرد السفير الإيراني. كما حذر الأمين العام للأمم المتحدة من خروج الحرب عن السيطرة، فيما أعلنت واشنطن نشر لواء قتالي إضافي في المنطقة.