شهدت الساعات الست الماضية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق على عدة جبهات، حيث أطلقت إيران هجوماً صاروخياً مباشراً باتجاه إسرائيل، في حين اشتدت وتيرة المواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وامتدت إلى مناطق داخلية في لبنان.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعامل دفاعاتها الجوية مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران، في تطور يوسع نطاق التوتر الإقليمي. وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه مناطق في الجنوب، بما فيها ديمونة وبئر السبع، مع إعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن إنذار مبكر. كما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بسقوط صواريخ إيرانية في مناطق مفتوحة جنوبي البلاد.
على الجبهة اللبنانية، تصاعدت الاشتباكات بشكل ملحوظ. أعلن حزب الله تنفيذ هجمات نوعية باستخدام صواريخ ومسيرات انقضاضية، استهدفت قاعدة عين شيمر للدفاع الجوي وقاعدة رغفيم وقاعدة بيريا شمال صفد، مما يشير إلى عمق استهداف غير مسبوق. كما استهدف قوة مدرعة في دير سريان وأجبر مروحية إسرائيلية على الانسحاب من أجواء العديسة بصاروخ دفاع جوي.
من جهتها، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية والقصف المدفعي على مناطق واسعة في الجنوب، حيث استشهد ثلاثة أشخاص وأصيب أربعة في غارة على كفرتبنيت. كما تعرضت بلدات قبريخا وتولين وكفرتبنيت وكونين والجمالية في البقاع وجويا لقصف أو غارات. وتواجه القوات الإسرائيلية مقاومة شرسة، حيث أفادت تقارير بأنها فشلت حتى الآن في دخول مدينة بنت جبيل، التي تتعرض لقصف مدفعي مكثف. وفي ظل هذا التصعيد، أطلق نداء استغاثة عاجل لإنقاذ راعٍ محاصر مع مئات المواشي تحت النيران في أطراف بنت جبيل.
امتدت التطورات إلى العراق، حيث أفادت وسائل إعلام عراقية عن دوي انفجار في قضاء كويسنجق شرق أربيل، وهجوم بمسيرات على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض في المنطقة نفسها. كما سُمع دوي انفجارات في وسط بغداد وسقطت طائرة مسيرة قرب ساحة الواثق في الكرادة.
على الصعيد السياسي، كشفت تقارير لصحيفة واشنطن بوست عن استعدادات البنتاغون لأسابيع من العمليات البرية في إيران، ومناقشة إدارة بايدن سابقاً خيارات مثل الاستيلاء على جزيرة خارك أو شن غارات قرب مضيق هرمز. فيما هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف الجامعات الإسرائيلية والأمريكية رداً على استهداف جامعات إيرانية.
